دخول
|
اشترك
|
تصفح
الجار التالي>
fatatonminachar9
fatatonminachar9 متصل حالياً
أصدقاء:
24
رئيسية
أصدقاء
كليبات
صور
تعليقات
الدولة:
بلجيكا
العمر:
29
الجنس:
أنثى
الترتيب:
6704
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (24)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (6)
fatatonminachar9
أحدث مقالات
12/شوال/1430 02:16 ص
قالوا عن المراة
التعليقات (1)
19/رمضان/1430 03:31 ص
اسال عني
التعليقات (1)
19/رمضان/1430 03:10 ص
لن تعيش بدون حب
التعليقات (2)
14/رمضان/1430 01:10 ص
مدرسة الحب
التعليقات (0)
22/محرم/1430 08:58 م
ســـــــيــــــــدي
التعليقات (1)
التعليقات
للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد
أعرض الجميع (6)
sky2018
Palestinian Territory, Occupied
19/09/30 02:47:18 ص
،،،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،الجيران الاعزاء،،،كثيرا ما نقراء عن المسيحيه او الاصح الصليبيه وطبعا معها اليهوديه ولنختصرها ونقول ملة الكفر وأعوانها،،،فنقول للصليبيه الحاقده،،،الحرب قادمه لا محاله والمواجهه اصبحت مفتوحه ولكنها تنتظر الشراره لتنفجر بعد ارادة الله سبحانه وتعالى،،،وأيضا يا صليبين ،،،وبكل فخر وعزه وثبات ودون أي خوف ان الاسلام يغزو عقر دياركم وينتشر كالنار في الهشيم،، ،وان مركز البابويه في روما،،، لسوف يدخله المؤمنين من كل حدب وصوب مهللين مكبرين ،،، ورافعين راية العقاب مرفرفه تخر لها كل البنود،،، إذا نحن المسلمون نفتخر في نشر الاسلام ولانخاف في الله لومة لائم،،، لان نشر الاسلام واجب شرعي فرضه الله علينا لنيل رضوانه في الدنيا والاخره،،،واما لكم يا يهود ،،،فحسابكم عسير وزاد عن الحد،،، والقادم مر لكم بل امر من العلقم،،،ولكل المسمين من شيعه وبهائيه واحمديه ودروز وووو،،،فأنتم مرتدون كفره فجره وحدكم السيف،،،ومع ذلك فلكل مسيحي و يهودي او مرتد فباب التوبة ما زال مفتوح والرجوع ليس بالامر الصعب لمن اراد الفوز بالدنيا والاخره والنجاة من النار بإذن الله تعالى،،،والخلافه ال
sky2018
Palestinian Territory, Occupied
16/09/30 01:33:17 ص
،،،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،الجيران الاعزاء،،، ------- مما قرأت واعجبني،،،... سكبُ دماء واستشهاد... فتح حصون وتحرير بلاد... رايات عز نصر وجهاد... أنسام بدر تعانق تبوك وانتصر الاجداد... وبفتح اندلس صدح بالحق صوت زياد... وبعين جالوت هزم وولى الجلاد... واليوم خيول الارض قد عجزت أن تسترد بلاد... استبدل الفرسان سيوفهم بأعواد ... قعدوا لدنياهم فأجلستهم على الأعتاب... لا هم بضاغطين على الزناد ولا هم بمعدي الزاد... فبيت المقدس في ألم قد ملّ ألحان العتاب ... متى تسكب الدماء في ساحه ويشنق الاوغاد... متى تعلو رايات عز فوق قبابه ... وتغرس الارواح في عمقه كالاوتاد... يا شهر النصر لنا بك أمل فكبر للجهاد... ،،،ورمضان مبارك للجميع،،،ودمتم بكل الود مع أجمل باقة ورد،،،والخلافه الاسلاميه قادمه ان شاء الله تعالى،،،ولنعمل معا لسماء٢٠١٨ ،،،
aprheem
Netherlands
27/09/29 04:19:55 م
صديقتي العزيزة اتمنى اليك كل التقدم والرقي شكرا اليك ممكن تزوري صفحتي شكرا ابراهيم العراقي / هولندا